صورة تعبيرية
بقلم – الدكتورة أدريانا فيزيريانو صحفية استقصائية :
إن العنف ضد المرأة في العالم أكثر انتشارًا بكثير مما تشير إليه البيانات الرسمية.
ففي الخفاء، تعاني آلاف النساء من إساءة جسدية ونفسية واقتصادية نادرًا ما يتم الإبلاغ عنها.
لكن بالنسبة للعديد من النساء، لا ينتهي العنف بمغادرتهن البلاد.
صورة تعبيرية
فخلال هجرتهن إلى أوروبا، تقع الكثيرات ضحايا للاستغلال والإساءة والاتجار بالبشر والابتزاز المتعلق بالوثائق والعمل.
تواجه النساء اللواتي يسعين للحصول على المساعدة الخوف والضغط الإجتماعي وانعدام الحماية فى كثير من دول العالم
وتخشى الكثيرات فقدان أطفالهن أو الدعم المالي أو حتى إمكانية البقاء في أوروبا.
تؤكد مراكز دعم المرأة أنها تتلقى حالات أكثر بكثير من تلك المُبلغ عنها للسلطات.
وتقدم هذه المراكز المساعدة القانونية والنفسية، لكنها تعمل بموارد محدودة وشبكات متفرقة بين الدول.
وحتى عندما تُبلغ المرأة عن حالتها، غالبًا ما تواجه إجراءات بطيئة ونقصًا في التنسيق بين الدول، مما يؤدي إلى عودتها إلى أوضاع خطيرة.
العنف ضد المرأة لا يعترف بالحدود ويعد هذا انتهاك لحقوق الإنسان يستدعي تعاوناً بين كافةدول العالم
فكسر حاجز الصمت هو الخطوة الأولى لإنقاذ هذه الأرواح البريئة التي تتعرض للعنف والأزمات النفسية .