من قلب العمرانية.. مشتل يصنع الجمال ويعيد للمدينة روحها الخضراء
المهندس أحمد جمال يقود ملحمة الأخضر.. مشتل العمرانية نموذجًا للعمل الميداني
27 فبراير، 2026
كتب سيد عبد الفتاح
في قلب حي العمرانية، بعيدًا عن صخب الكتل الخرسانية وضجيج الشوارع المزدحمة، يقف مشتل العمرانية كأحد أهم مفاصل العمل الخدمي الذي يُعيد تشكيل المظهر الحضاري للمنطقة، ويمنحها متنفسًا أخضر في مواجهة الزحام والتكدس العمراني.
إدارة ميدانية تقود التطوير
يقود منظومة العمل داخل المشتل المهندس أحمد جمال، مدير المشتل، الذي يتابع ميدانيًا أعمال الزراعة والري والصيانة، واضعًا خطة واضحة لرفع كفاءة المسطحات الخضراء وتوسيع نطاق التجميل في الشوارع والمحاور الرئيسية. وتعتمد الإدارة على رؤية تجمع بين التخطيط العلمي والتنفيذ العملي السريع، بما يضمن استدامة النتائج وتحقيق أثر ملموس على الأرض.
صناعة الجمال تبدأ من هنا
لا يُعد المشتل مجرد مساحة لإنتاج الشتلات، بل هو غرفة عمليات يومية لتخطيط وتنفيذ مشروعات التجميل والتطوير. من داخله تنطلق النباتات وأشجار الظل ونباتات الزينة لتزين الشوارع والميادين، وفق رؤية تهدف إلى تحقيق التوازن البيئي وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
جهود ميدانية على الأرض
وفي إطار خطة تطوير شاملة بإشراف مباشر من المهندس أحمد جمال، امتدت الأعمال لتشمل عددًا من المحاور الحيوية، أبرزها:
-
تجميل مدخل شارع الثلاثيني بما يعكس صورة حضارية تليق بالمنطقة.
-
تطوير ورفع كفاءة مشتل الظافر ومشتل أحمد لطفي لدعم الطاقة الإنتاجية.
-
تنفيذ أعمال ري وصيانة وتنظيف ورفع كفاءة مطلع كوبري فيصل.
-
ري وصيانة وتجميل محور شارع الهرم – نصر الدين باعتباره شريانًا مروريًا رئيسيًا.
-
قص وتنظيف وتجميل المسطحات الخضراء بمحيط مطلع الكوبري.
-
زراعة وري وصيانة وتجميل شارع خاتم المرسلين ضمن خطة تطوير المحاور الداخلية.
-
تطوير أحواض الزراعة بـ ميدان الحسينية وإعادة تنسيقها بصورة حضارية.
-
قص وزراعة وتجميل حديقة الظافر لتكون متنفسًا حقيقيًا للأهالي.
بعد بيئي يتجاوز التجميل
تلك الجهود لا تتوقف عند حدود الشكل الجمالي، بل تمتد إلى أبعاد بيئية مهمة، فكل شجرة تُزرع تسهم في تنقية الهواء، وكل مساحة خضراء تُصان تعني خفضًا لدرجات الحرارة وتحسينًا للصحة العامة. وفي ظل التحديات المناخية، يصبح دور المشاتل عنصرًا أساسيًا في أي خطة تنموية مستدامة.
رسالة تنموية مستمرة
مشتل العمرانية ليس مجرد مساحة زراعية، بل هو مشروع حضاري متكامل، يعمل بروح الفريق وتوجيه إداري واضح، ليؤكد أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بالمباني والطرق، بل بقدرة المدينة على أن تظل خضراء نابضة بالحياة.














