أصدر “حزب الوعي” بيان له تعليقاً على التوجيه الرئاسي بشأن مسار العملية الانتخابية» وهذا نص البيان :
“رساله رئاسية تعيد الانضباط للمشهد الانتخابي وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية وتفتح باب الأمل في حياة سياسية أفضل”
الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية
يؤكد “حزب الوعي”، وهو يتابع البيان الصادر عن سيادة “الرئيس عبد الفتاح السيسي” بشأن ما وقع في بعض الدوائر الإنتخابية من تجاوزات،
أن ما أورده السيد الرئيس حول المخالفات التي تم رصدها في المرحلة الاولي من انتخابات مجلس النواب
يُعد رسالة قوية المعنى والقصد، تحمل تحذيرا واضحا وتنبيها لا يترك مجالًا للالتباس، لكل من يعنيه صون نزاهة التنافس واحترام الإرادة الشعبية.
إن تأكيد الرئيس على استقلال الهيئة الوطنية للإنتخابات وتكليفها بالتدقيق
الشامل والإحتكام للحقيقة الكاملة يضع العملية الانتخابية على مسارها الصحيح
ويعيد ضبط بوصلة الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، فالدعوة الصريحة
لصون إرادة الناخبين وحمايتها هي جوهر العدالة الإنتخابية ولبّ الشرعية السياسية.
وكذلك التأكيد الصريح على الكشف الأمين عن إرادة الناخبين الحقيقية والكاملة، من خلال التيقن التام من
حصول مندوبي المرشحين على صور كشوف الحصر، هي خطوة إجرائية حاسمة لطالما دعت إليها كل الأحزاب والقوى السياسية والمستقلون
، وكان حزب الوعي في مقدمتهم، مطالباً بذلك صراحة في مناسبات عدة، آخرها بيان إجتماع هيئة الحزب العليا مساء أمس، الأحد 16 نوفمبر 2025، كإشارة واضحة على إلتزام الحزب الراسخ بمبادئ النزاهة والشفافية الإنتخابية.
ويرى “حزب الوعي” أن الإشارة الرئاسية لإمكان الإلغاء الجزئي أو الكلي لأي مرحلة انتخابية عند تعذر معرفة الإرادة الحقيقية للناخبين،
تمثل أقوى تأكيد على رفض الدولة لأي مساس بحق المواطن في اختيار ممثليه،
ورسالة حاسمة لكل من يظن أن العبث بوعي الناس أو الضغط عليهم قد يمر دون حساب، إنها لحظة استعادة لهيبة العملية الانتخابية وقبلة حياة للمشهد السياسي وبداية جديدة.
كما يرحب الحزب بتوجيه الرئيس نحو إعلان نتائج التحقيق في المخالفات الدعائية وإطلاع الرأي العام عليها،
لما يمثله ذلك من خطوة تعزز الشفافية وتعيد الانضباط للمنافسة السياسية،
وتسد المنافذ أمام المال السياسي والممارسات غير القانونية التي أساءت للعملية الانتخابية في السابق.
ويؤكد “حزب الوعي”، بصفته حزبا وطنيا مدنيا معارضا إصلاحيا، أن البيان الرئاسي جاء حاسما لمن يتجاوز الخطوط الوطنية،
وفي الوقت نفسه حاملاً رسالة أمل تشير إلى قدرة الدولة على تصحيح المسارات
وإعادة ثقة المواطنين في العملية السياسية، وفتح المجال العام على أسس تحترم القانون وتعلي من شأن المؤسسات.
ويدعو الحزب جميع القوى الوطنية إلى قراءة هذا البيان باعتباره منعطفا حقيقيا لا مجرد تعليق سياسي،
وبوابة لاستحقاقات انتخابية مقبلة أكثر نزاهة ووضوحا، وبداية لمسار يعيد الاعتبار لحق المصريين في اختيار من يمثلهم دون تدخل أو تلاعب.
ويجدد حزب الوعي دعمه لكل خطوة تضمن حماية العملية الانتخابية وتعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ
حياة سياسية صحية قائمة على التنافس الشريف والكفاءة وإحترام القانون،
مؤكدًا أن مصر التي تتقدم نحو مرحلة جديدة لا تحتمل خدش صورتها الانتخابية ولا المساس بحق مواطنيها في الإختيار الحر،
والبيان الرئاسي جاء ليؤكد بوضوح أن الدولة ماضية في حماية هذا الحق بلا تردد ولا تأجيل.