سيد عبد الفتاح يكتب “زغلول” رمز الإنسانية والعمل الصادق في قلب الجيزه

في دائرة الطالبيه، يبرز اسم السيد زغلول كرمز للعمل العام الذي يمزج بين الالتزام المهني والإنسانية العميقة. الرجل الذي يشغل منصب أمين صندوق الغرفة التجارية بالجيزة، لا يقتصر دوره على الإدارة المالية، بل يمتد ليكون سفيرًا للخير والتكافل الاجتماعي، حضورًا دائمًا على مدار عشرين عامًا من العطاء المستمر.

كل رمضان، يتحول نشاطه الخيري إلى مشهد يفيض بالدفء والمحبة، حيث ينظم سحور الأسرة الجيزاوية، جامعًا الأحبة والعائلات، وموحدًا شمل المجتمع، بينما يسعى لدعم الفقراء والمحتاجين والمرضى دون أي تفرقة. أعماله ليست مجرد مبادرات، بل رسائل واضحة عن روح المجتمع التي يحلم بها: مجتمع متراحم، متكاتف، لا يترك أحدًا خلفه.

سيد زغلول لم يكتف بالعطاء الرمزي، بل جعل من كل خطوة عملية تجربة حقيقية للوفاء بالقيم الاجتماعية. من دفع تكاليف العلاج للمرضى، إلى تقديم الدعم المباشر للعائلات الأكثر احتياجًا، يظهر الرجل وكأنه جسر يربط بين الخير والواقع، بين المساعدة والكرامة الإنسانية.

في زمن السياسة المعقد، حيث تتداخل المصالح مع المظاهر، يظهر السيد زغلول كنموذج للنزاهة والاستقامة والصدق. اختيارات الناخبين في دائرة الطالبيه ليست مجرد تصويت لشخصية سياسية، بل تصويت للقيم الإنسانية والوفاء بالواجب تجاه المجتمع. زغلول ليس مجرد مرشح، بل قصة إنسانية متألقة، تضيف للفكر المجتمعي درسًا في العطاء الذي لا يعرف حدودًا، وحبًا صادقًا للناس قبل أي منصب أو لقب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى