مفوضية اللاجئين : الصدمات المناخية تدفع بالمجتمعات النازحة إلى حافة الهاوية وتقوض قدرتها على التعافي

وكالة أنباء الأمم المتحدة :

على مدار العقد الماضي، نزح 250 مليون شخص داخليا بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس – أي بمعدل 70 ألف حالة نزوح يوميا – بينما يعيش ثلاثة أرباع الـ 117 مليون شخص الذين نزحوا بسبب الحرب،

بحلول منتصف هذا العام، في بلدان معرضة بشدة للمخاطر المناخية، وفقا لتقرير جديد أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وحذر التقرير، الصادر بالتزامن مع انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في البرازيل (كوب 30)،

من أن الصدمات المناخية تدفع المجتمعات الهشة أصلا إلى حافة الهاوية، وتقوض فرص التعافي، وتزيد من الإحتياجات الإنسانية ومخاطر النزوح المتكرر.

وأشارت المفوضية إلى أن الأنظمة الأساسية التي يعتمد عليها الناس للبقاء على قيد الحياة في العديد من المناطق تتعرض لضغوط شديدة.

ففي أجزاء من تشاد المتضررة من الفيضانات، يحصل اللاجئون الوافدون حديثا من السودان على أقل من 10 لترات من المياه يوميا – وهو أقل بكثير من معايير الطوارئ.

وبحلول عام 2050، قد تواجه مخيمات اللاجئين الأشد حرارة ما يقرب من مائتي يوم من الإجهاد الحراري الخطير سنويا، الأمر الذي ستكون له مخاطر جسيمة على الصحة والبقاء.

ومن المرجح أن تصبح العديد من هذه المواقع غير صالحة للسكن بسبب المزيج المميت من الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى