كتب / محمد جابر
شهدت القاعة الثمانية بالمبنى الإداري بجامعة أسيوط فاعليات ورشة وحوار مجتمعي وندوة تحت عنوان نظام الثانوية العامة الجديد الباكالوريا.
جاءت الندوة برعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة وأشراف الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
نسق الحوار الأستاذ الدكتور عادل النجدي عميد كلية التربية السابق.
شارك في الندوة محمد إبراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط ولفيف من أساتذة الجامعة والمعلمين والطلاب.
بدأت الورشة بالسلام الجمهوري ، تبعه تلاوة آيات الذكر الحكيم ثم كلمة منسق الورشة الأستاذ الدكتور عادل النجدي تلاها كلمة محمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم واختتمت الافتتاحية بكلمة الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وانقسمت الورشة إلى جلستين وكانت يديرهما الأستاذ الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة .
افتتح الأستاذ الدكتور عادل النجدي عميد كلية التربية السابق الجلسة الأولى بتعريف نظام البكالوريا المقترح وأهدافه ودوره في تطوير التعليم ، وواصل الحديث الخبير التربوي الأستاذ الدكتور محمد كمال وتكلم عن التحديات المتوقعة لنظام البكالوريا وآليات ضمان نجاحه وشرح تصور مقترح لتطويره ، ثم جاء دور الأستاذ الدكتور أحمد حسين عبد المعطي أستاذ السياسيات التعليمية بكلية التربية الذي تحدث عن البكالوريا المصرية وتطوير نظام الثانوية العامة.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة حنان الحلواني رئيس قسم التربية المقارنة والإدارة التعليمية أوجه الشبه والإختلاف بين البكالوريا الدولية والمصرية والاستفادة من التجارب العالمية.
واختتمت الجلسة الأولى بكلمة عزت علي حسن نقيب معلمي أسيوط التي تبلورت في رؤية المعلمين في نظام البكالوريا.
وجاءت الجلسة الثانية وهي عبارة عن حوار مجتمعي شارك فيه لفيف من أساتذة جامعة أسيوط ومديري المدارس والمعلمون وطلاب الثانوية وبعض من أولياء الأمور ورجال الدين الإسلامي والمسيحي ومؤسسات المجتمع المدني.
واختتمت فاعليات الورشة ببعض التوصيات التي تساهم بفاعلية في إنجاح هذه المنظومة.