سيد الأسيوطي يكتب .. نرفض اعتذار تامر امين ونطالب بمحاسبته وايقافه عن العمل

 

نرفض اعتذار المذيع تامر امين، مذيع قناة النهار الذي أهان شعب مصر عامة وابناء الصعيد بصفه خاصة، من خلال برنامجه في قناة النهار، عندما تطرق لموضوع الزيادة السكانية، وخص بالذكر أبناء الصعيد وانهم هم السبب الرئيسي في الزيادة السكتية، فالراجل يتزوج و يخلف ثم يطلق ابناؤه في الشوارع للعمل الولد بليه صبي مكانيكي ،،، والبنت تنزل القاهرة تشتغل خدامه، في بيوت الغير، مما اشعل غضب ابناء الصعيد الرجال بعني الكلمة الذين يتكسبون رزقهم بكل شرف وكرامة،

و ان سبب رفضه ورفض الغالبية العظمي من ابناء شعب مصر بكل طوائفه وفئاته، ألاعتذار الذي قدمه المذيع تامر امين، يرجع الي ان هذه ليست اول مرة يقوم بها الاعلامي باهانة شعب مصر، فقد أهان الشعب المصري في شم النسيم ووصفهم باقذر الالفاظ باكلهم للفسيخ، ثم عاد الكرة ووصفهم بعدم الاهتمام بالنظافه الشخصية، ثم عاد ووصفهم بالجهل ولا يعرفون معني التباعد و استخدام الكمامة، ثم يعتذر ثم يتسامح الشعب، ثم يعاود هو تطاولة بكل انحطاط وعدم مسؤولية،
وهذا يؤكد تعمد الاعلامي الواضح في الاستمرار في الخطأ،

و ان ماقاله الاعلامي تامر امين، يدل علي انه اعلامي جاهل وغير مسؤول،
فصعيد مصر مفرخه للعظماء في كافة المجالات الذين هم في الأساس ابناء عمال وفلاحين من المناضلين والمكافحين من اجل بناء واستقرار الوطن.
وان الاعلامي تامر امين، أصبح دائم الاهانة لشعب مصر العظيم، بقصد او بدون قصد،، فلابد من محاسبته فمن أمن العقاب أساء الأدب،
فهذا يعد تهديد واضح و صريح للامن القومي المصري، الامر الذي يجعل القنوات العميلة بالخارج والحاقدين والمتربصين بالدولة المصرية، يستغلون مثل هذه التصريحات الأعلامية الغير مسؤولة، لأشعال الفتنه والفرقة بين ابناء الوطن الواحد،

لذلك نطالب كافة الجهات المعنية، بوقفه عن العمل الأعلامي نهائيا، ثم احالته للنيابة العامة للتحقيق معه ومحاسبته لما بدر منه في حق مصر وشعبها العظيم بالقانون،… لكي يكون عبرة لكل اعلامي تسول له نفسه أهانة الشعب المصري أو التطاول في حق اي مصري وخاصة ابناء الشعب الكادح المكافح شرفاء هذا الوطن، شعب مصر خط أحمر، لا يحب المساس به،

حفظ الله الوطن حفظ الله الجيش حفظ الله قائد مصر البطل وتحيا مصر وشعبها العظيم رغم انف الحاقدين والمتربصين و الأغبياء أعداء الوطن،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى