حماد مسلم يكتب عن عين شمس ..كرتونه و١٠٠ جنيه

بدأت التربيطات وشغل السماسره في عين شمس وايضا تحرك اكثر من ٦٢نائب من البرلمان في احدي الفنادق برمسيس للوقوف علي المستجدات وقوائم الترشيح بخلاف التربيطات من اجل استحقاق مجلس الشيوخ واخينا الكبير الموجود في الهيئة العليا لحزب ابو كرتونه اتفق مع شخصيتين ع.م احد الشيخصيات الموجوده في الساحة والمتعارف انه ينوي الترشح لمجلس النواب والمتعارف عنه صاحب ابراج تم بنائها علي اراضي الدوله واخينا الاخر عضو مجلس النواب علي اي حال اخينا اعطي لكل منهما اشاره بالبدأ وان يكون تحت تصرف كل واحد منهم خمسه مليون علي ان يتم التوزيع علي كل ناخب كرتونه و١٠٠ جنيه وخاصة وان دائرة الشيوخ واسعة وكبيره واخينا اللي ناوي الترشح من البداية اظهر امواله من اجل شراء اصوات الغلابة بالطبع سماسره الانتخابات بعين شمس بدأت الشغل من بدري والمال السياسي من المؤكد انه سيلعب دور في اختيار عضو الشيوخ وايضا عضو مجلس النواب السؤال وخاصة بعد مااصبحت الدائرة تضم عين شمس والزيتون والاميرية ماهي فرص ابناء عين شمس اظن ان حزب ابوكرتونه استقر علي قائمته الذي سوف تخوض انتخابات مجلس الشيوخ وايضا مجلس النواب علي اي حال اخونا اعضاء مجلس النواب وكل من ينوي الترشح عين شمس علي هذا الوضع هضيع ومش هنلاقي لينا عضو سوف يتم اختطاف كرسي الشيوخ وايضا مجلس النواب سؤال اخر هل سنمنح المتواجدين حاليا اصواتنا ام لا وهل فعلا سوف ننتهي من الوصايه المفروضه علي عين شمس وهل سوف نمنح الجدد اصواتنا اظن من الواجب اننا نقف مع الوجوه الجديده وخاصة واننا لم ترضينا النواب ولم تلبي متطلبات المواطن بعين شمس بل شعر المواطن انه في وادي واعضاء مجلس النواب في وادي اخر وان كل ماتم انجازه من اعضاء المجالس الشعبية للحي والمحافظة السابقين ولم تظهر اي انجازات لاعضاء المجلس الحاليين سوي التصوير في بركة مياه او اخذ سلفي مع كرتونه ومااكثر من الصور عزيزي القاريء اقتربت الاستحقاقات الانتخابية حكم ضميرك وحكم عقلك في الايام القادمة واختار صح مش الكرتونه وال ١٠٠ جنيه هي اللي هتغنيك عين شمس اكبر من الكرتونه وحزب الكرتونه وسماسره الانتخابات واكبر من العشره مليون جنيه ياعم ن.واكبر من اخينا م.ك.علي العموم نرفض الوصايه علي عين شمس ونرفض المال السياسي ونرفض التوجيهات ونرفض العصبيات لان مصلحة عين شمس اهم وعين شمس باقيه والافراد زائلون.فيتوو
عين شمس مش للبيع والوجوه الجديد اهلا بيكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى