بقلم .. سيد محمد أحمد غلبان بدرجة دكتور

ادينى ودنك

وليد يحيى عبد الحليم طبيب مصرى من أسرة متوسطة الحال مكافح من الصغر اعتمد على نفسه ليس لديه وسطه ولا يعرف أحد من المحاسيب يسنده فى دراسته أو فى حياته العملية تفوق فى الدراسة منذ الصغر وكان دائما من أوائل الجمهورية فى جميع المراحل ومن العشر الأوائل بالثانوية العامة فالتحق بكلية الطب وتخرج منها أيضا بتفوق وبدأ العمل حتى وصل به المطاف ليستقر فى مستشفى المنيرة فى زمن فيروس كورونا اللعين فكان يعمل طوال ال 24 ساعة لكي يقوم برعاية الحالات التى تأتى للمستشفى من حالات كورونا وكان يعمل بكل ما اوتى من جهد حتى جاء عليه الدور وجاء له المرض اللعين كورونا وهنا لم يجد الطبيب المعالج ما ينفذه سواء داخل المستشفى التى يعمل بها المنيرة او اى مستشفى أخرى وحاولوا زملائه الأطباء الاستغاثة بأحد من وزارة الصحة دون جدوى لكى يتم نقل زميلهم المصاب بالفيروس إلى اى مكان مجهز بعناية مركزة لكن لا أحد يجيب ولا احد يرد وظل الطبيب المتفوق المجتهد ال ماعندوش وسطى وليس له محاسيب يصارع المرض أمام زملائه الأطباء حتى توفي وذهب إلى خالقه يشتكى حاله وحال كل الغلابة فى البلد
عزيزى القارئ عزرا لقد دخلت بيك فى الموضوع مباشرا دون أن اذكرك واستأذنك لانى على ان الأمور بعد ما الدنيا كلها هاجت واترجت لوفاة الطبيب وليد يحيى سوف يتم تظبيطها عما كانت علية لان احنا دائما لا نتحرك الا بعد وقوع المصيبة لذلك عزيزى القارئ أردت أن أوضح الأمور لأنها ستتغير حتما والسبب فى السطور القادمة
السيدة رجاء الجداوى جاءها المرض اللعين فيروس كورونا كما جاءا آلاف المصريين فى ربوع الوطن ومنهم الطبيب الغلبان وليد يحيى ولاكن هنا الوضع مختلف مع رجاء الجداوى الدنيا هاجت وماجت ووقفت على رجل واحدة واستنفرت وزارة الصحة وكل الأجهزة المعنية واتجهت أنظار كل المسؤلين إلى منزل رجاء الجداوى بأحدث السيارات المجهزة بأحدث التقنيات الحديثة لنقلها إلى مستشفى عزل الاسماعلية حيث أنها من المستشفيات التى على أحدث مستوى يعنى خمس نجوم فى نفس الوقت الذى كان الطبيب وليد يصارع الموت ولا احد يغيثه حتى بكلمة طيبه يقولها لربه
عزيزى القارئ هذا حدث فى مصر ويحدث ولاكن كما قلت لكم واكرر ان الأمور سوف تتغير وتتحول بعد كل هذه الضجة فى المقارنة برجاء الجداوى ووليد يحيى وكنا تتمنا ان يكون الموضع كله سواسسيه قبل النشر وبعده حيث أننا شعب واحد ووطن واحد وان الفقير يلاقى يد حنونا تطبطب علية وتأخذ بيده
ولاكن أنها مصيبة الواسطة والمحسوبية التى ضربت مصر منذ عقود طويلة حتى الآن

والى اللقاء فى المقال القادم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى