سيد محمد أحمد يكتب..بلاغ إلى من يهمه الأمر

القلوب والاجساد تنزف دما

دفتر أحوال الشعب

هذا نداء لكل مصرى ومصرية واثت غاثة للحكومة وكل مؤسسات الدولة المعنية وتلك أيضا جرس انزار يدق في الم وحسرة على ما وصل آلية الأسرة المصرية
لقد فاض بنا الكيل من كثرة جرائم الأسرة التى أصبحت ظاهرة غريبة وغير مألوفة على مجتمعنا
دخل شاب مثقف ومتعلم شقته دون سابق انزار قام بقتل زوجته بخنقها وإلقاء طفلته التى تبلغ من العمر 9 أشهر من الدور الخامس فى المنور دون رحمة ثم قام بإلقاء نفسه فى المنور بجوار ابنته منتحرا ليصبح لغزا مجبرا لكل الجهات
وهذا الطبيب الناجح في حياته الذى أخذ أطفاله الثلاثة ووقف بهم فوق كوبرى أعلى النيل ثم قام بالقاهم في النيل ومشى بكل برود واعترف أمام القاضى في المحكمة باعصاب هادئة حتى ان القاضى قال له لو كانت توجد عقوبة أكثر من الإعدام لطبقتها عليك
وتلك المهندس الذى يشهد له كل من يعرفه بحسن الخلق وذات يوم دعا زوجته إلى عشاء فخم خارج المنزل وبعد وعودتهم دخل غرفة جانبية وانعزل بها حوالى الساعة حتى تأكد ان زوجته قد نامت ثم دخل عليها غرفة النوم وقام بزبحها بسكين المضبخ وجلس ينظر إلى منظر الدماء وهى تسيل أمامه بكل برود
وأيضا الزوجة التى استقبلت زوجها الغائب عن المنزل من شهر حيث طبيعة عمله يغيب شهر وينزل اجازة خمسة أيام وفي هذه المرة جلسوا يتنولون الطعام معا وقد دست له السم فى الطعام وبعد دقائق أخذا يتلوى وفارق الحياة وبسرعة اتصلت على حبيب القلب الذى جاء مسرعا حسب الاتفاق وقاموا بحمل الجثة وألقوا بها فى ترعة الإسماعيلية وعادوا إلى المنزل ليقضيا ليلتهم فى وحل الرزيلة حتى الصباح
وهذه امرأة ريفية تذهب كل يوم بالطعام لزوجها فى الحقل وهى عائدة من الحقل تذهب إلى رجل ثري يسكن فيلا صغيرة وتقصي معه أوقات فى الحرام وعندما اكتشف زوجها تلك العلاقة وراقبها حتى دخل ورائها الفيلا فما كان من صاحب الفيلا الا أن أعطي الزوجة بندقية لتقتل زوجها حتي لا ينكشف أمرهم وقد نفذت بالفعل وقتلت زوجها ابوا أولادها
هذه أمثلة من جرائم الأسرة التى انتشرت وتفشت واصبحت ظاهرة تهدد المجتمع كله ونحن تدق ناقوس الخطر لكى يتدخل كل من يهمه الأمر قبل فوات الأوان
وإلى اللقاء مع دفتر أحوال جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى