بدر عياد يكتب: نواب الحوامدية خارج نطاق الخدمات.. والأهالي: نعاني من نقص وعجز بكافة الخدمات

 

أبناء شبرامنت: الوظائف والخدمات مقصورة علي أبناء قراهم ومعارفهم
إهمال جسيم منتشر في القطاع الطبي والخدمي
عياد يدعو إلي تشكيل ائتلاف لاختيار مرشح من أبناء شبرامنت

مع نهاية عام 2019 واقتراب انتخابات مجلس النواب، نضع أمام المواطنين والقائمين علي الدولة كشف حساب مفصل لنائبي دائرة الحوامدية إبراهيم حمودة وعصام إدريس، حيث نرصد أدائهم في البرلمان قبل نهايته، وما تم تحقيقه علي أرض الواقع من حيث توفير الخدمات للمواطنين أبرزها الصحة وتوظيف الشباب والخدمات العامة من طرق ومرافق.
من خلال متابعتنا ورصدنا لأراء المواطنين في الشارع، قد تبين الإهمال الجسيم في كافة مستشفيات مدينة الحوامدية ولعله أبرزها مستشفي شبرامنت، حيث اشتكي الأهالي من تدني الخدمات ونقص الدواء والمستلزمات الطبية، ونقص الأطباء الذي يصل لحد العجز .
ومنذ إعلان اللواء احمد راشد محافظ الجيزة نهاية عام 2018، عن استكمال تطوير مستشفى شبرامنت المركزي بتكلفة 33 مليون جنيه، لم يحدث أي طفرة أو تطوير يذكر، ولم يكلف نائبي الحوامدية أنفسهم في متابعة ما تم انجازه داخل المستشفي، لدرجة تدفعك إلي التعجب والتساؤل عن مصير 33 مليون جنيه ؟ !!.
خلاصة القول لـ”عرب كوول” لم يقدم نائبي دائرة الحوامدية أي خدمات أو مجهود يذكر في القطاع الطبي، لدرجة أنك طوال الوقت تصطدم بمواطنين وتكون الشكوي الأولي بأنه لا يوجد خدمات طبية ولا مستشفيات ولا أطباء ولا دواء.
ولعل الجميع يري جيدا أداء نائبي الحوامدية الذي هو أقرب للشو الإعلامي فتجدهم يطلقون البيانات والشعارات الرنانة عن انجازاتهم دون أن تكون له أي سند في أرض الواقع، إضافة إلي التقاطهم الصور الفوتوغرافية مع كبار المسئولين في الدولة ، الإ أن الواقع أسؤء بكثير فلا حس ولا خبر عن تواجدهم بين المواطنين فالتجاهل التام شعارهم الأساسي والخدمات من سيئ لاسؤء .
فتقديم الخدمات محصور ومقصور فقط علي أبناء قراهم وأقاربهم ومعارفهم، فاغلب الوظائف والخدمات تجده من نصيب القري التي يقبعون بها ، فهناك حالة غضب وعدم رضاء بين أوساط الشباب الذي يشعر بتجاهلهم الغير مبرر تجاهم، حيث أن قرية شبرامنت التي يقطن به أكثر من 100 ألف نسمة، لا يوجد به أي خدمات تذكر فمستشفي شبرامنت الرئيس في حالة يرثي لها، كما أن أبناء القرية يعانون من العديد من المشاكل أبرزها الصحة والتعليم وسؤء المرافق والطرق، نهايتا إلي زيادة عدد العاطلين من أبناء القرية، وتهميش المتفوقين والعلماء
.
ورغم ما نراها من سؤء واضح أمام الجميع في كشف حساب نائبي الحوامدية، إلا أنهم بكل بجاحة ينسبون لأنفسهم انجازات لا دخل لهم به ولا ناقة، فاغلبه أما جاءت بأمر مباشر من المسئولين في محافظة الجيزة أو في مدينة الحوامدية، أو قام بها أهالي قري الحوامدية بالتعاون فيما بينهم.
وفي نهاية حديثي لعرب كوول أدعو أهالي قري الحوامدية، وخاصة أبناء شبرامنت العظماء إلي تشكيل ائتلاف لاختيار مرشح من بينهم، حتي يكن قريب منهم ومن مشاكلهم، وأن يتمتع بحب الأهالي ومشهود له بالكفاءة، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى