كتب سيد عبد الفتاح
في قلب الجيزة، وبين نبض الشباب واحتياجات المواطنين، يبرز المهندس محمود لملوم، أمين شباب المحافظة بحزب حماة الوطن، كشخصية شابة تمثل نموذجًا نادرًا للجمع بين العمل السياسي النزيه والمبادرات الإنسانية الفعلية. ففي زمن تتسابق فيه الشعارات، اختار لملوم أن يكون صوتًا عمليًا وفاعلًا لكل من حوله، مؤكدًا أن خدمة الناس لا تحتاج إلى كرسي، بل إلى إرادة والتزام يومي.
لم تقتصر مبادراته على الحملات الانتخابية، بل امتدت لتشمل العمل الاجتماعي والإنساني. من خلال مؤسسته، حرص على توفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مثل كبار السن، حيث قامت المؤسسة بتوزيع حفاضات مجانية لهم، في رسالة واضحة عن الاهتمام بالإنسان البسيط، وتحويل العمل الخيري إلى أسلوب حياة ومسؤولية مجتمعية.
وعلى المستوى السياسي، يحظى لملوم بدعم قيادات حزب حماة الوطن، في مقدمتهم الفريق محمد عباس حلمي، رئيس الحزب، والنائب اللواء أحمد العوضي، والنائب الدكتور نافع عبدالهادي، بالإضافة إلى قيادات الحزب المركزية والمحلية. هذا الدعم يعكس التقدير لرؤية لملوم التي تجمع بين العمل الميداني، المبادرات المجتمعية، وتفعيل دور الشباب سياسيًا، ويضعه في موقع قيادي قادر على دمج الشباب في صناعة القرار والمبادرات المجتمعية.
ومن منطلق إيمانه بدور الشباب كقوة فاعلة في المجتمع، دعا لملوم أبناء الجيزة إلى المشاركة النشطة في الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا أن ذلك يمثل ضمانة حقيقية لاختيار من يعبر عنهم ويقدم لهم الخدمات، بعيدًا عن المال السياسي الذي يضر بالعملية الديمقراطية ويضعف ثقة المواطنين في ممثليهم.
هكذا، بين السياسة والعمل الميداني والإنسانية، يظل اسم محمود لملوم مرتبطًا بـالنزاهة، الجدية، وخدمة المواطن، ليكون صوت الشباب والمواطنين حاضرًا في كل مبادرة وخدمة، ويشكل نموذجًا حقيقيًا للشاب المصري الواعي القادر على صناعة التغيير المستدام.