حماد مسلم يكتب شمال شرق القاهرة تحتاج تطهير

هناك مناطق تعد ارض خصبه للارهاب لازدحامها بالسكان وايضا لوجود اعداد لابأس بها من محبين ومنتمين وكارهين النظام فعملية الاميرية الارهابية ومخزن المتفجرات والاسلحة الذي تم مداهمته بالمطريه يجعلنا نفتح ملف المنطقة بالكامل منطقة شمال شرق القاهره في البدايه عزيزي القاريء
أولاً: تعتبر مناطق الأميرية والزيتون، والمطرية وعين شمس، من أهم معاقل تيارات السلفية الجهادية، إذ تمركز بها منذ تعسينات القرن الماضي، أبناء تنظيمات الجهاد المصري، والجماعة الإسلامية.

ثانياً: مناطق الأميرية والزيتون والمطرية، وعين شمس، من أكثر المناطق التي شهدت عنف ضد الأقباط، والاستيلاء على أموالهم، وحرق محلاتهم، في مرحلة ما عرف بـ”الصحوة الإسلامية”، في تسعنيات القرن الماضي.

ثالثاً: الخلية التي تم القاء القبض عليها، مختلف الشواهد تؤكد تبعيتها لتنظيم داعش، أو الجناح الذي أطلق عليه “خلية الكنائس”، والتي يتزعمها الإرهابي عمرو سعد عباس، وتتنقل بين القاهرة، وبعض محافظات الصعيد.

رابعاً: خلية “الأميرية”، في الغالب كانت تستعد لتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية المتزامنة، ضد الكنائس المصرية، على غرار العلية التي تم تنفيذها يوم عيد السعف في 9 أبريل 2017 في كنيستي مار جرجس في مدينة طنطا ومار مرقس في مدينة الإسكندرية بالتزامن.

خامساً: توهمت خلية الأميرية، إمكانية تنفيذ تفجيراتها ضد الكنائس المصرية، مستغلين انشغال الأجهزة الأمنية المصرية بمكافحة جائحة كورونا الوبائية.

خامساً: وفقا لأدبيات التنظيمات الإرهابية، في عملية الكمون والاختباء المرحلي، أن تتم داخل المناطق الأكثر ازدحاماً بالسكان، لتحقيق عدة أهدافها، لصعوبة تتبعهم وتميزهم وسط المواطنين العاديين، إضافة لصعوبة تنفيذ المواجهة والاقتحام الأمني من قبل الأمن المصري في حال انكشاف أمرهم، حرصا على سلامة المواطنين، أو ما يعرف بـ”المراجعات الأمنية”، وفقا لأحد الدراسات التي نشرها نظيم داعش على منصاته الجهادية.

سادسا: من خلال المعلومات الأمنية الأولية، فإن أحد عناصر تلك الخلية يعتبر من أهالي منطقة الأميرية والمنطقة، لاسيما أنه تم توظيف الأطفال كفرق استطلاع ومراقبة لتأمين الخلية لحين تنفيذ المهام المكلفة بها.

سابعاً: اختيار منطقة الأميرية والمطرية، من قبل العناصر الداعشية لايمثل مجرد صدفة لكن نظرا لقربها الشديد من مجموعة من أهم الكنائس المصرية، في تلك المنطقة مثل كنسية العذراء بالأميرية، والعذراء بالزيتون، وكنسية العذراء بعين شمس، إضافة للكثافة السكانية للأقباط بتلك المناطق.

ثامناً: لايمكن بحال تجاهل الدعوات التي أطلقتها قناة الجزيرة، ومواقعا الالكترونية، إضافة لموقع عربي 21 الإخواني، وعدد من المنصات الإخوانية التي روجت لفكرة استغلال داعش للأوضاع الراهنة لتنفيذ عدد من العمليات المسلحة ضد المؤسسات المصرية، كنوع من سياسة الاستلهام الإعلامي، التي يتبعها التنفيذ بشكل مباشر.

تاسعاً: تعتبر الاميرية، مركزا لفكر الشيخ رفاعي سرور، منظر تيار السلفية الجهادية، والتيار التكفيري، في مصر، خاصة منطقة “عزبة شلبي”، ولديه عدد كبير من التلاميذ الذين تشربوا منهجه وفكره، ويعرفون بـ”التيار السروري”.

عاشراً: تعتبر الأميرية والمطرية، من المناطق التي اتركز بها داود خيرات، أحد مشايخ السلفية الجهادية، وعصام السيد العناني، أحد العناصر المتورطة في خلية اغتيال الرئيس السيسي، كما أنه متورط في الهجوم على محلات الذهب المملوكة للأقباط، المعروفة بـ”قضية الزيتون” عام 1991، كما كانت منطقة مساكن أيديال بالأميرية، مقرا لتمركز أخطر خلية جهادية، قامت بالهروب من سجن طرة، عرفت إعلاميا بقضية “الهروب الكبير”، وضمت كل من الضباط السابق بالقوات المسلحة عصام القمري، ومحمد الأسواني، وخميس مسلم.
في النهاية بالفعل نحن نحتاج الي تشريع يكون اشد غلظه والتعامل مع كل الذين ينتمون او محبين او كل من كان لديه افكار مغلوطه وتكفيرية لاننا نؤمن في الحقيقة ان هناك ايضا مازال في منطقة شمال شرق القاهرة اصحاب فكر تكفيري وللاسف هناك زعماء للخلايا الارهابية متواجدين وسط الزحام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى