إصحى يا نايم.. عم رمضان وصل!
لا شك أنك عزيزي المشاهد تشتاق لرائحة “بوجي وطمطم” وبكار ؟
ولا نستطيع أن ننكر أننا نفتقد لمة العيلة أمام شاشة التلفزيون بانتظار شخصيات جديدة تعيش معنا ونشبهها؟
وبين سحر الثمانينات وذكاء المستقبل رحلة كرتونية تغوص إلى قلب الحارة المصرية
استعدوا، فالحارة المصرية ستفتح أبوابها من جديد،
ولكن هذه المرة بلمسة عبقرية تمزج بين الذكاء الإصطناعي وروح الأصالة المصرية من خلال عمل كارتون جديد
بعنوان ” عم رمضان ” بدأ بثه على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال بعض الريلز .
من هو “عم رمضان” ؟
ليس مجرد مسحراتي يوقظ الناس للسحور، بل هو “دينامو” الحارة! بجلابيته
المصرية الأصيلة، وطبلته التي تعزف ألحان الشهامة،
يعود إلينا عم رمضان في مسلسل كرتوني جديد ليثبت أن “ابن البلد” لا يتغير بمرور الزمن.
بشخصية كوميدية “توقعك من الضحك” وفي نفس الوقت تمتلك هيبة الفتوة وأخلاق الجار الجدع،
يأخذنا عم رمضان في مغامرات يومية داخل حارة مصرية نابضة بالحياة، حيث القوة ليست في العضلات، بل في “الكلمة الحلوة” و”الوقفة الجدعة”.
رؤية المخرج عبد العزيز الديب: الحلم الذي تحقق بالذكاء الاصطناعي
خلف هذه الفكرة، يقف المخرج عبد العزيز الديب، الذي قرر أن يكسر القواعد.
لم يكن هدفه مجرد صنع كرتون للأطفال، بل كان يبحث عن “الخلطة السحرية”
التي تعيدنا لزمن الفن الجميل في الثمانينات والتسعينات، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين.
أرد المخرج عبد العزيز الديب أن أصنع شيئاً يشبهنا، شيئاً يضحك الأطفال ويربي فيهم قيم الحارة المصرية التي نشأنا عليها،
مستخدماً أحدث تقنيات الذكاء الإصطناعي لتطوير صورة بصرية تبهر الأجيال الجديدة .
والسؤال الأن عزيزى المشاهد لماذا يجب أن نشاهد”عم رمضان”؟
أولاً : خفة دم مصرية “أصلي” من خلال مواقف كوميدية نابعة من تفاصيل حياتنا اليومية.

ثانياً – قيم وأخلاقيات يعلم الأطفال معنى الجيرة، والأمانة، والشهامة بدون شعارات رنانة.

ثالثا – نوستالجيا بصرية فتصميم الشخصيات يعيد إلينا ذكريات مسلسلات العرائس والكارتون الشهيرة التي تربينا عليها .
رابعاً – تكنولوجيا عالمية وجودة إنتاجية عالية بفضل توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعي في خدمة الإبداع الفني.





